دخول
|
اشترك
|
تصفح
الجار التالي>
samehsailor
samehsailor متصل حالياً
أصدقاء:
0
رئيسية
أصدقاء
كليبات
صور
تعليقات
الدولة:
مصر
العمر:
33
الجنس:
ذكر
الترتيب:
100000
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (0)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (10)
التعليقات
للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد
أعرض الجميع (10)
samehsailor
Egypt
19/10/28 06:26:44 م
بينما كان الاستعمار التقليدي يلفظ أنفاسه في أنحاء متفرقة من العالم ، وقد نجحت حركات التحرر الوطني في محاصرته تمهيداً لتصفية مراكزه الأخيرة ، أطل علينا الاستعمار الصهيوني الإحلالي في فلسطين بادعاءته القومية ، وفي إطار نظرية عنصرية استفادت من تاريخ الأقليات اليهودية في أوربا ، وما تعرضت له من اضطهاد ، وكذلك استفادت من التراث اليهودي القديم ، وذلك لإضفاء الشرعية على البرنامج الصهيوني ، لتصبح العلاقة بين الأساطير الكلاسيكية التوراتية ، وبين تاريخ الجماعات اليهودية المنعزلة في أوربا ، خصوصاً الجزء الشرقي منها ، علاقة جدلية فيها تأثير وتأثر ، لتخرج علينا في النهاية نظرية استعمارية عنصرية تزعم أن لها جذور ضاربة في أعماق التاريخ ، ومسألة ملحة لا يمكن حلها ـ ألا وهي المسألة اليهودية ـ إلا بتطبيق تلك النظرية ، وذلك بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، بزعم أن لليهود قومية عرقية ذات تاريخ مشترك ولغة واحدة ، في محاولة لتسويغ أهدافها الإحلالية ، ومرامها الاستعمارية .
samehsailor
Egypt
19/10/28 06:26:24 م
بينما كان الاستعمار التقليدي يلفظ أنفاسه في أنحاء متفرقة من العالم ، وقد نجحت حركات التحرر الوطني في محاصرته تمهيداً لتصفية مراكزه الأخيرة ، أطل علينا الاستعمار الصهيوني الإحلالي في فلسطين بادعاءته القومية ، وفي إطار نظرية عنصرية استفادت من تاريخ الأقليات اليهودية في أوربا ، وما تعرضت له من اضطهاد ، وكذلك استفادت من التراث اليهودي القديم ، وذلك لإضفاء الشرعية على البرنامج الصهيوني ، لتصبح العلاقة بين الأساطير الكلاسيكية التوراتية ، وبين تاريخ الجماعات اليهودية المنعزلة في أوربا ، خصوصاً الجزء الشرقي منها ، علاقة جدلية فيها تأثير وتأثر ، لتخرج علينا في النهاية نظرية استعمارية عنصرية تزعم أن لها جذور ضاربة في أعماق التاريخ ، ومسألة ملحة لا يمكن حلها ـ ألا وهي المسألة اليهودية ـ إلا بتطبيق تلك النظرية ، وذلك بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، بزعم أن لليهود قومية عرقية ذات تاريخ مشترك ولغة واحدة ، في محاولة لتسويغ أهدافها الإحلالية ، ومرامها الاستعمارية .
samehsailor
Egypt
19/10/28 06:26:14 م
بينما كان الاستعمار التقليدي يلفظ أنفاسه في أنحاء متفرقة من العالم ، وقد نجحت حركات التحرر الوطني في محاصرته تمهيداً لتصفية مراكزه الأخيرة ، أطل علينا الاستعمار الصهيوني الإحلالي في فلسطين بادعاءته القومية ، وفي إطار نظرية عنصرية استفادت من تاريخ الأقليات اليهودية في أوربا ، وما تعرضت له من اضطهاد ، وكذلك استفادت من التراث اليهودي القديم ، وذلك لإضفاء الشرعية على البرنامج الصهيوني ، لتصبح العلاقة بين الأساطير الكلاسيكية التوراتية ، وبين تاريخ الجماعات اليهودية المنعزلة في أوربا ، خصوصاً الجزء الشرقي منها ، علاقة جدلية فيها تأثير وتأثر ، لتخرج علينا في النهاية نظرية استعمارية عنصرية تزعم أن لها جذور ضاربة في أعماق التاريخ ، ومسألة ملحة لا يمكن حلها ـ ألا وهي المسألة اليهودية ـ إلا بتطبيق تلك النظرية ، وذلك بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، بزعم أن لليهود قومية عرقية ذات تاريخ مشترك ولغة واحدة ، في محاولة لتسويغ أهدافها الإحلالية ، ومرامها الاستعمارية .